وعدتني بالصباح ثم أختفت ...
كتبت لها معبرا عن مافي خيالي.
أما ما في القلب فهي تعرفه لاحاجة لذكره
دات صباح استيقظت منتظرا اشعارا او رسالة منها حيث أخبرتني في الليلة الماضية أنها مريضة وسوف تنام باكرا لقد نامت فعلا ولم تستيقظ قط لقد دخلت العدم ...
كم بحثث عنها وكم زرت اقاربها لأسألهم وكم كتبت لها وكم وكم ...لكن الأمر كان يفوق طاقتي فتوقفت عن البحث وأخدت أكتب كل يوم سطورا تعبر عن ما في قلبي...
أحببتك كثيرا رغم ايهامك لي أنك في الصباح سنتحدث كالمعتاد...كم حللت رسالتك الاخيرة هده ولم اجد الجواب...
تذكري يوم لقائي بك في ذلك المكان المظلم القصة لاتستلزم كثيرا من الذكاء لكي تحلل....
لماذا تركتني ؟ لماذا أعدمتي حبك بهده السرعة ؟
أين أنت ان كنتي في عداد الموتى فأظن انهم يسمعون الأحياء او هكذا قيل لنا!! ادا ارسلي لي روحك اخاطبه بلهجتي المعتادة التي طالما أعجبتي بها ...فقط رسالة من سطرين ينتهي كل شيء وينتهي ألمي ليدخل معك للعدم..
كنتي لاتملين من الحديث معي لايزال صوتك يرن في ادناي كنتي كل شيء بالنسبة لي الذين دفنوك ان كنتي حقا في عالم الأموات لايعْرفون الحب ولايعرفون من أنت من الداخل انت بالنسبة لهم جثة تستحق التراب وبعدها العقاب لخلفيات مختلفة... هكذا كنتي في نظرهم ...
اما في نظري فقد حافظت عليك طوال حياتي أن لا يضرك شيئا..
وكأنك وضعتِ أمانه في عُنقي ،
وكأن أُمك قُد إستودعتك في قَلبي ومَضت مُطمئنه ،
وگأنك شمسي بعد الغياب ،
وكأن الكَون كُله قَد أوصاني بِك
وكأني أمارس الأبوة والأمومة معاً... لأجلك فقط
وكأني لا أعرف سواك على ضفاف هذا العالم. وكأني أخرجت من بطن أمي لأجلك فقط... لأجل رعايتك وحبك، وكأني طائر وهمي يغرد بين الطيور متنكرا في صورتهم... او كأني ملاك مبرمج عندما التقيك أتحدث بشيء من القدسية، أخشى الانفعال والتملق والكذب والإهانة وكل مانفعله في الخفاء نحن بني البشر... أنت لست منهم، أنت شيء اخر أخاف ان أخطىء وتلاحقني لعنتك...
كان حبك شمعة انارت لي طريقي الذي لم يكن الا ظلاما اسودا لاالوان فيه من قبل...
لقد أبصرت الألوان والجمال من خلالك بدت لي الأمر وكأني أعيش في عالم يشبه كورة سوداء مظلمة وانا التائه الوحيد....وأنت البوصلة... وأنت السيراج.. ،لقد تهت لسنوات قبل أن التقيك.. والان كأني ولدت للتوا أكتشف الأشياء من حولي أعيش براءة الأطفال ، أكثر من الأسئلة بطريقة بدائية !
اريد أن اعرف العالم من خلالك وحسب. انت مرآة لكل ماهو جميل وماعدى ذلك مخدوش... الكل معدوم ... لقد مات كل شيء بنظري الا أنت .. قد يخيفنا المستقبل وقد تخوننا الأيام وقد نخون مبادئنا سنبقى جيدين متميزين مالم نفكر في التسلط واحتراز الحقيقة وارادة ان نكون ملائكة فذلك يخدش انسانيتنا ...أين انت في هذا العالم مادا فعل الزمان بك في أي زاوية تقطنين وأي اتجاه من السماء تحلقين ؟؟؟
"اليوم أنتظرك وأنتظر سطراً واحداً وعليه امضائك"
#هامش
كثيرا ما أشبه القلب بثكنة عسكرية بها جنود كلما قامت الحروب كلما ضحيت بأعظم وأكفأ الجنود ويبقى القلب دمارا يسوده ثم تصبح الحياة بدونهم عديمة الجدوى...لاقيمة لها.
نستغفر الله ونتوب اليه مماذكرنا ومما لم نذكر .

أزال المؤلف هذا التعليق.
ردحذف