عندما يستوي دخولك الى العمل ودخولك للسجن...جلوسك مع الناس وعزلتك...
خروجك من البيت والمكوث فيها...
نومك ويقظتك...
أحلامك كوابيسك...
فشلك نجاحك فرحك حزنك...
كل شيء ونقيضه فأعلم أنك وصلت الى الحد الذي لن يستطيع احد أن يوهمك
أن هناك خيرا أو سعادة ما أو حتى دقيقة من الفرح حتى وان كان زائفاً..
انها مرحلة ماقبل الأخيرة هي مرحلة لايمر بها أي أحد هي مرحلة =
نتيجة تراكمات من الظلم والاحباط والكوارث...
لاتحدثني عن أي قوة خارجية قد تنقدك مما أنت فيه سميه ما شئت..
بهذا ينتهي المشوار الذي دام لسنوات !
#أووش_محمد
تعليقات
إرسال تعليق